Thursday, January 7, 2016

إختراعات وإبتكارات نحتاجها بشدة "1"

عقله الباطن: عارف إيه أكتر حاجة بتعصبنى منك وببقى نفسى أفجرك وأفجر نفسى علشان نخلص ونرتاح؟
هو : إيه يا موكوس، إشجينى...
عقله الباطن: إنفصام الشخصية اللى عندك ده يا بنى .. إيه مالوش أهل يسألوا عليه.. فى مواقف كتير بتبقى فاهم كل حاجة وعامل عبيط علشان تشوف آخر اللى قدامك ، فى حين إن فى مواقف تانيه سبحان الله نسبة الغباء عندك يا أخى بتوصل لأرقام قياسية لم يسبقك كائن بشرى برجلين ومناخير و20 صابع فى الوصول ليها من قبل..
هو: صمت ... صمت .. صمت ... بولولؤ . وكمان واحدة بولولؤ ...هيــــــــــــح.... طيب خُد الحبايه دى ونام شويه ...
*حبوب محو الذاكرة ممتدة المفعول، آثرها ليس دائم وأعراضها الجانبية لا تُذكر*

Wednesday, January 6, 2016

ليسوا كالبقية

خدعوك فقالوا بعد المسافات يقتل الود و قلة التواصل تطفئ بهجة الروح و ندرة الأحاديث تميت الرغبة في الإستمرار .. لابد انهم لم يتلذذوا بشغف إنتظار السعادة اللامتناهية ، ولم يتمتعوا باختلاس شهيق من نسيمات الصبر، ولم يعرفوا سر البسمات الخجوله أثناء مراقبة أحدهم في صمت... دعهم يتحدثون وصم اذانك فكلاكما يعلم ما يسكن قلبيكما ويوحد روحكما....

Tuesday, January 5, 2016

بالحب والحنية

همهمات وأحاديث جانبية بين أعضاء لجنة التقييم ....
الأستاذ على : يهمس فى أذن راجل يجلس بجانبه اللى هيدخل ده متوصى عليه من فوق ولازم يتعين فى الوظيفة اللى أعلنا عنها  متقرفوش فى الأسئلة زى عادتك يا أستاذ إسماعين، أكاد أجزملك إنهم مفصلين الإعلان عليه أصلاً، بيقولوا يقرب للراس الكبيره فبلاش تحرج نفسك  ويتحط مستقبلك الوظيفى على المحك..
الأستاذ إسماعيل: على الله بس يكون عنده الحد الأدنى من المهارات اللى تؤهله لشغل الوظيفه يا أستاذ على مأنا كمان مقدرش أخالف ضميرى.
الأستاذ على: يا إسماعين نيم ضميرك شويه يا أخى مش هتخسر حاجه ..
يُفتح باب الغرفة ويدخل شاب عشرينى توحى هيئته للوهلة الاولى بإنه لسه خارج طازة من غرزة أم حماصه ودماغه فى أعلى مستويات اللاوعى المنساق فى إطار  إدينى فى الهايف وأنا أحبك يا ننس...
الأستاذ على: أهلاً يا شريف يا إبنى ياريت تعرفنا بنفسك ..
شريف: أنا أسمى شريف وعندى 25 سنة وجاى من طرف مدير البنك بس كده..
الأستاذ إسماعيل: مقاطعاً ، آه يا حبيبى وماله مش عيب ما كله ماشى كده اليومين دول، طيب كلمنى أكتر عن مهاراتك، خططك للخمس سنين الجايين، حلمك، هدفك فى الحياة كده يعنى....
شريف: طيب واحده واحده كده بالصلاة ع النبى.. بخصوص المهارات أنا ممتاز فى ال  X box  تقدر تقول حريف، أما بقى  خطط الخمس سنين أتجوز واحدة حلوة وشقراء وعينيها زرقاء وبخصوص حلمى وهدفى فى الحياة بص أنا مش عارف بصراحة أنا عايز إيه بس تقدر تقول نفسى وامنية حياتى أسلم على الأستاذه فيفى عبده جداً بوصفها الأم المثالية لعام 2015 ....
الأستاذ إسماعيل: يحرسك لشبابك يا حلو يا نايتى يا كوتو موتو إنت ...
الأستاذ على : غمز وقرص ووكزولكز  إيه يا أستاذ إسماعين إحنا مش متفقين إن شريف ماشاء الله السيرة الذاتية بتاعته تغنى عن أى أسأله وإننا تقريباً متفقين إنه مناسب للوظيفة ..
الأستاذ إسماعيل: أنا معترض على الكلام ده، الولد اللى قبله اللى كان إسمه سالم ده ممتاز ومعاه شهادات ومؤهلات تخليه هو الأنسب للوظيفة وكمان مؤدب وجاد..
شريف : مقاطعاً إيه ياباشا مالك متزرزر ليه، الموضوع ده بيمشى بالحب كده والحنية.. سالم مين وبتاع مين ..
الأستاذ إسماعيل: إنت تسكت خالص يا بتاع فيفى عبده إنت.. إنت مكانك مش هنا يا بنى.. إنت أخرك تلعب بالبتاع اللى إنت قولت إسمه ده فى بيتكم ...
شريف : يتلفظ بلفظ خارج.
الأستاذ إسماعيل: يتهور ويقلع لا مؤاخذه حذائه ويهب صائحا .. أنا جبت اخرى من الفساد .. بقالى 20 سنة شغال فى منظومة فاسدة كلها تلوث وروتين وبيروقراطية ومفيش أمل تنضف.. وربنا  المعبود لو ده أخر يوم ليا فى الشغل لفش غلى فيك ياض إنت .. يجرى شريف محاولاً الهرب فى حين إن الإستاذ إسماعيل بيحلق عليه زيو زيريبو و ينجح إنه يزنقه فى ركن و إديلو إدى و فين يوجعك وتفشل محاولات الإستاذ على فى السيطرة على الأستاذ إسماعيل ...

Monday, January 4, 2016

بذور الأمل

-عارف الكراسى اللى إنت قاعد عليها دى بتاعة مين؟
*بتاعة اللى تعبوا وعايزين يريحوا فى النص، مش كده برضة ؟
- لا، غلط دى بتاعه اللى إستسلموا وعاجزين إنهم يكملوا.
* متبقاش قاسى، أنا مش بطل خارق أنا كل اللى عايزه إنى أبكى شويه وأرتاح وبعدين أكمل لأخر الطريق.
-عارف مين اللى بيكمل وينجح فى إنه يوصل للأخر فعلاً!! اللى حتى وهو بيبكى مش بيقف، بيستمر ولو بخطوات أبطأ.. مش طول الوقت بيتحرك بخطوات ثابتة ..أوقات كتير بيتهز، بس فى النهاية حتى لو كان مهزوز وبيبكى ومرهق فتأكد إن إخلاصه فى السعى مش هيروح هدر.. عارف دموعه دى كانت بتروى بذور الأمل اللى محدش كان شايفها غيره هو بس.. وعلشان كده أى حد هيمشى نفس الطريق من بعده هيلاقى إسمه محفور على كل زهرة أمل بتضحك فى منتهى التحدى قدام اليأس..

Sunday, January 3, 2016

ذكريات الشتاء

 من ذكريات الشتا اللطيفة اللى عمرى ما هنساها لما كنا فى المدرسة الإبتدائى وكان فى نوع معين من الأطفال أمهاتهم  بتتفنن  فى إزاى تحشرهم جوه كل الهدوم اللى  فى الدولاب.... بتدفس إبنها أو بنتها تحت أطنان من الهدوم ، وكل ده تحت ال  Uniform     بتاع المدرسة مش فوقيه وتلاقى العيل من دول ماشى زى البطريق  اللى واكل حلة محشى كرنب وراسين قرنبيط من غير ما يهضم و بيتكعبل فى نفسه كده و دراعاته مش بتقفل على بعضها من كتر الحشر والدفس ورجليه كل واحده فى إتجاه من كتل البنطلونات اللى فوق بعضها  ده غير ال Capuchin   والكوفيه  والجوانتى المتبطن فرو من جوه ومتنساش على الأقل تلات شرابات، اتنين منهم صوف .. تلاقى العيل رفيع فى الأساس بس يبان هرقل فى مشيته من الحاجات والمحتاجات اللى ماشى بيها وطبعاً وشه هو الحاجه الوحيده اللى باينه من جسمه وبعدين ياقات الهدوم مبقلظه كده وياريتهم بلوفرات ألوان متناسقه لا باليته ألوان متحركة .. وبعدين ييجى على الفسحة من الفرهدة واللعب والشقاوة يصهد كده وخدوده تحمر ولما  تقوله أقلع الجاكت  أو خفف  يبصلك فى منتهى الرعب ويرد، ماما محرجه عليا مقلعش الجاكت لحسن أستهوى ويجيلى إلتهاب رئوى ونزلة شعبية حادة كبيسة وأموت.. ياراجل؟ قول وربنا كده؟؟؟  يعنى أنت مش هتموت من الكتمه دى ده انت هتطفس يا أخى  من اللى امك عاملاه فيك... أنا حاسه إن العيال دى فى بيوتها أمها بتكلفتها بميت لحاف وعشروميت بطانية  وبيجيلهم فطريات من كتر كمكمة الشرابات والجوانتيات .. ده غير أنه أمهم بتهريهم مشروبات ومبيسيبوش السرير غير لقضاء الحاجة فى الحمام.. ده على ما يقلع فيها نص ساعة .. تكون الحاجة إتقضت لوحدها .. يا ست إرحمى الواد وربنا هيعيا من الخنقة.. عارف بقى العيال دى لما بتكبر هما هما نفس النوعية اللى لما يسافر أمه تأمنه يحط جرايد على صدره  ويشرب شيح  وتيليو وحلبة حصى اللى بتعمل ريحة إيخيه pee pee  دى  وكل ده علشان ميعياش ويبقى صدره ملبش بلغم ... أيتها الأمهات اللى من النوعية دى رجاءاً إرحموا عيالكم، إعتقوهم لوجه الله إحنا عايشين فى أفريقيا وهى قارة تصنف مناخياً على إنها من أشمس وأحر القارات على وجه الكره الأرضية، أومال العيال اللى فى روسيا وكندا والقطب الشمالى دول أهاليهم يعملوا معاهم إيه بس ...إرحمونا يرحمكم ربنا....

Friday, January 1, 2016

نعم إشتاقت له


برودة الجو لم تمنعها من السير فى الظلام، لقد كان الدرب كاحل السواد، ربما كان مجرد إنعكاس لظلمة مشاعر الإشتياق التى بدأت تنمو داخل فؤادها نحوه... أومأت رأسها فى ضعف مُعترفةً بإشتياقها إليه ... هبت ريح بارده أجبرتها على رفع رأسها صوب السماء لتجد نجم لامع يداعب عينيها الغارقتين فى تمنى لقياه.. إبتسمت فى دفء وحنان وغمزت بعينها للنجم وهمست " إحمل سلامى له وبلغه أنه رغم إنشغالى فى دوامة الحياة لازلت أذكره، لا زلت أفكر فيه ولكن إياك أن تخبره إننى أشتاق إليه، فإن كان حقاً يشتاق إلى سوف يعلم دون أن تُبلغه" وبمجرد أن إنتهت من الهمس حجبت سحابة رمادية النجم اللامع، من يدرى لعلها أرسلته ليوصل الرسالة ويسلم الامانة ويبلغ الإبتسامة.

الُعمرين

وسلاماً على العُمرين، فإبن الخطاب رُمانة ميزان قلوب المتحابين فى الله، و إبن العاص مُقتحم ظلام النفوس بنور فتح الهدى