Tuesday, July 23, 2013
Sunday, May 5, 2013
حوار عادى
المكان : بيانكى .
الزمان : 9.30-10.15 مساءاً .
صورة توضيحية : بابا قاعد على الكنبة وأنا
مريحه راسى على كتفه اليمين والبيت كله نايم وإحنا مقضينها بنتفرج على فيلم ( عروس
النيل ) أيون عليكم نور بتاع هاميس ( مع عدم إهمال عامل مهم جداً علشان الصورة
توضح .. أنا من وقت للتانى بتغزل فى رشدى أباظة لمجرد إنى عايزة أغيظ بابا ) .
وكان الحوار كالتالى :
بابا : أنا نعسان هخلص كوباية النعناع وأقوم
أنام .
أنا : بابا خليك شويه كمان معايا ، الفيلم
لسه بتاع نص ساعه على ما يخلص ( بصراحه كنت مستحليه الركنه على كتفه ) .
بابا : طيب ماشى ( كالعادة زى أى راجل كلامه قليل ) .
أنا : بابا على فكرة بعد الفيلم روتانا
كلاسيك بتجيب حفلة كل يوم لأم كلثوم .
بابا: .......... ( صمت متابع الفيلم ومنفضلى
).
أنا : بينترلااسؤعرلشلاؤتلآبيةرلايسرتالاس (
أى رغى وهرتله المهم أصدع بابا وخلاص أصله وحشنى ) .
بابا : هى الساعة كام ؟
أنا : قبل عشره بشويه .
بابا : ........ ( صمت تانى ، ما خلاص بقى
لازم تبقوا عرفتوا إن النقط معناها صمت )
.
أنا :بابا عارف نفسى فى إيه بس متتريقش عليا
!؟
بابا : قولى يا مانو ( إسم الدلع اللى بابا
بيندهلى بيه .. عادى يعنى ميغركوش إنى بلطجية .. بس برضه بتدلع ).
أنا : نفسى فى بيت فيه رفوف خشب كلها كتب أنا قرأتها ، ونفسى فى شمع
ريحته حلوة ، وسبرتاية نحاس وقهوة محوجه عمايل إيديا من البن اللى طحنته يدوى فى
مطحنتى البيتى ، وكمان نفسى فى فونوغراف وإسطوانات قديمة .. نفسى فى كل إسطوانات
أم كلثوم و فيروز وشادية وعبد المطلب وعبده السروجى وصباح وسيد درويش والشيخ أمام
وسيد مكاوى وغيرهم وغيرهم ..
بابا : قاطعنى بضحكة عالية ( إيه يابنتى ده
الحاجات دى بقت أنتيكا وصعب تلاقيها ، دى بقت فى المتاحف وبس ) .
أنا : أهو حلم يا بابا .. لو مش هقدر أعيشه هبقى
على الأقل أتخيل نفسى جواه .
بابا : الحفلة بتاعة أم كلثوم بدأت شايفة يا
مانو الناس كانت راقية إزاى ومحترمين .
أنا : آه يابابا ناس رايقة ومدلعين نفسهم
حفلات بقى وحركات .
بابا : ( بيدندن اللحن وبيحاول يفتكر دى
أغنية إيه ) ومرة واحدة لقيته قال ( فكرونى ).
أنا : هما مين دول اللى فكروك يا بابا وفكروك
بإيه ؟!
بابا : يابنتى الأغنية إسمها فكرونى .
أنا : يا بابا يا جامد .. وربنا إنت موسوعة
حرة .
بابا : ( منفضلى تماماً ومنسجم مع كلمات
الأغنية وبيدندن ) أول مره أعرف إن بابا رومانسى كده .
أنا : أنا نفسى فى شاى مطبوخ بنعناع فريش
أعملك معايا يا بابا ؟
بابا : لأ أنا خلاص هقوم أنام تصبحى على خير
.
أنا : وإنت من أهل الخير يابابا .
بابا دخل نام .. وأنا عملت كوباية الشاى
المتين وقاعده حالياً بصدعكم بالرغى ده .. الحوار ده فعلاً دار بينى وبين والدى
والغرض من نشره .. أهالينا مش دقه قديمه ولا حاجه .. أهالينا كانوا شباب فى يوم من
الأيام ويمكن يكون زمنهم أحسن ميت مره من زماننا ده .. لو فكرنا نقرب منهم هنستغرب
من حاجات عمرنا ما كنا نعرفها عنهم على الرغم من طول المده اللى عايشنها معاهم تحت
سقف بيت واحد.. مش معنى إننا عايشين سوا إننا عارفين بعض كويس .. مش معنى إننا بنتكلم إننا فاهمين بعض كويس ...
Saturday, April 20, 2013
Saturday, April 6, 2013
قصة بالونة
يوم مستفز .. بجد
أنا مخنوقه جداَ ... وكمان صوت دقات الساعة دى هيجننى مخلينى متغاظه بزياده ..
الكلام ده كان بيدور جوه دماغى من غير ما لسانى ينقطه ، كان مخى خلاص قرب ينفجر من
كتر التفكير .. أنا تعبـــت ومحتاجه أرتـــاح ... بس أعمل إيه علشان أرتـــاح وأخـرج
كل الطاقــة السلبية اللى جوايــا دى !!! طيب
وبعدين يعنى !؟ ما هو لازم يكون فى طريقة أتخلص بيها من
غضبى بأقل الخسائر المادية والمعنوية الممكنة ( المادية زى تكسير الأقلام أما
المعنوية إنى إنفجر فى وش حد لو قالى بم ) . رحتمك يارب حد التفكير فى وسيلة أفرج بيها همى
بقى مُتعب ... يووووووه بقى الصداع عمال يزيد وميت ألف حاجه بتدور فى مخى .. بدأت
أتحرك من مكان للتانى لعل وعسى أرتاح . رجلى خدتنى لأوضتى ... قعدت على السرير
ولفيت بعينيا فى كل أركان الأوضه ... ولمحت برطمان بغطى أحمر على رف من رفوف المكتبة .. البرطمان ده فى بالالين (
الإحتياطى الرسمى من المخزون البلالينى الحلزونى اللولبى الخاص بالمناسبات والأعياد
الرسمية وطلعة رجب وكل سنة وإنتم طيبين وألف ألف مبروك ) قومت من على السرير وأخدت
بالونة من البرطمان ... فكرة مجنونة زى
صاحبتها نطت فى دماغى .. حطيت طرحة على
راسى وخرجت البلكونة .. الوقت كان بليل ..
حتى السماء كان شكلها مخاصم القمر .. مكانش فى غير شوية نجوم منورين ... نفخت البالونة بكل قوتى .. ومع كل نًفَس كُنت
بَضخه فى البالونة ، كنت بفرغ الطاقة السلبية والغضب اللى متخـزج جوايا ... ومع
آخر نفس .. حسيت براحه .. حسيت بطمأنينه ... حسيت بسلام نفسى وروحانى جميل ...
ربطت البالونة ورميتها .. طارت شويه لفوق وبعد كده نزلت فى الشارع عند حوض من أحواض
الزرع اللى تحت العمارة .. قعدت شوية أراقب البالونة .. مش عارفة ليه !! ممكن أكون
مستنياها تفرقع !! ممكن أكون مستناياها تطير وتختفى !! بجد مكنتش عارفة أنا ليه
براقبها ... سمعت صوت بنوته.. ولقيت بنت البواب ماشية فى الشارع ...شافت البالونة
... جريت أخدتها وبصت حواليها علشان تتأكد
إنها مش بتاعة حد .. أخدتها وهى مبسوطة ... لمحت البسمة على شفايفها وشفت
الفرحة فى عينيها ... حسيت إن غضبى إتحول لفرح .. حسيت إن آلمى إتحول لأمل ..
Sunday, March 17, 2013
Utopia
عيونهم لا تعرف الــكــذب ، فبريقها يـــــدل
على أنهـــا لم تهتدى لطريــق الخـداع بعد .
قلوبهم تُغلفها الطـهـــارة المُمتزجة بنقاء
أرواحهم .
ضحكاتهم تُشع ببرائة النور الملائِكى .
نفوسهم لم تلوثها النقائص البشرية المُعقده
أما أحلامهم فلم تقتلها الحدود الإنسانية
المزعومه .
حدود إختلاف الهوية .
حدود إختلاف العقيدة .
حدود إختلاف الديانة .
حدود إختلاف اللغة .
عالمهم أشبه بالمدينة الفاضلة ، القائمة على
أُسس الوحدة والتوحيد .
فهويتهم هى نقاء السريرة
وعقيدتهم هى السماحة
أما ديانتهم فهى الحب
ولغتهم تنحصر فى مزيج رائع من الضحكات والسمات المتبادلة .
Their eyes do not know the meaning of lies, because the shining light can easily
tell you that they did not know the path of cheating yet.
Their hearts are covered with the purity of their souls.
Their laughter is brightening with the light of holy angels.
Their feelings did not contaminate by the complicated human imperfections.
Their dreams did not die by the human limits.
The limits of
dogma.
The limits of
religion.
The limits of
language.
Because their world is similar to Utopia which based on unity and monotheism.
Their
identity is purity of soul.
Their dogma
is forgiveness.
Their
religion is love.
Their
language is mix between smiles and laughter.
Friday, March 15, 2013
My Brother
I miss my brother
Miss when he used to tease me .
Miss when he used to poke me in silly way ..
Miss when he used to make my hair like a broom ..
Miss our daily Tom & Jerry cartoon .
Miss Our smiles .. Miss Our laughters ...Even Miss Our Fights ..
May Allah bless you in your new life .. Will always love you dear Moutaz ♥
Monday, March 4, 2013
Subscribe to:
Posts (Atom)






