Saturday, April 20, 2013

نبض الشموع





ضى شمعه قهوة ســـاده *** والمزاج عالى يا ساده
لـــحن يطغـى بالسيــــاده *** يملك القــلب بإجـــــاده
صـــوت يدنـدن بالإعاده *** يقلب الحـزن لسعـــاده
أصـــل حبــى ده عبــــــاده *** يسكن الروح يبقى عاده 

Saturday, April 6, 2013

قصة بالونة




يوم مستفز .. بجد أنا مخنوقه جداَ ... وكمان صوت دقات الساعة دى هيجننى مخلينى متغاظه بزياده .. الكلام ده كان بيدور جوه دماغى من غير ما لسانى ينقطه ، كان مخى خلاص قرب ينفجر من كتر التفكير .. أنا تعبـــت ومحتاجه أرتـــاح ... بس أعمل إيه علشان أرتـــاح وأخـرج كل الطاقــة السلبية اللى جوايــا دى  !!! طيب وبعدين يعنى !؟ ما هو لازم يكون فى طريقة أتخلص  بيها  من غضبى بأقل الخسائر المادية والمعنوية الممكنة ( المادية زى تكسير الأقلام أما المعنوية إنى إنفجر فى وش حد لو قالى بم ) .  رحتمك يارب حد التفكير فى وسيلة أفرج بيها همى بقى مُتعب ... يووووووه بقى الصداع عمال يزيد وميت ألف حاجه بتدور فى مخى .. بدأت أتحرك من مكان للتانى لعل وعسى أرتاح . رجلى خدتنى لأوضتى ... قعدت على السرير ولفيت بعينيا فى كل أركان الأوضه ... ولمحت برطمان بغطى أحمر على رف من  رفوف المكتبة .. البرطمان ده فى بالالين ( الإحتياطى الرسمى من المخزون البلالينى الحلزونى اللولبى الخاص بالمناسبات والأعياد الرسمية وطلعة رجب وكل سنة وإنتم طيبين وألف ألف مبروك ) قومت من على السرير وأخدت بالونة من البرطمان  ... فكرة مجنونة زى صاحبتها نطت فى دماغى  .. حطيت طرحة على راسى وخرجت البلكونة .. الوقت كان بليل ..  حتى السماء كان شكلها مخاصم القمر .. مكانش فى غير شوية نجوم منورين  ... نفخت البالونة بكل قوتى .. ومع كل نًفَس كُنت بَضخه فى البالونة ، كنت بفرغ الطاقة السلبية والغضب اللى متخـزج جوايا ... ومع آخر نفس .. حسيت براحه .. حسيت بطمأنينه ... حسيت بسلام نفسى وروحانى جميل ... ربطت البالونة ورميتها .. طارت شويه لفوق وبعد كده نزلت فى الشارع عند حوض من أحواض الزرع اللى تحت العمارة .. قعدت شوية أراقب البالونة .. مش عارفة ليه !! ممكن أكون مستنياها تفرقع !! ممكن أكون مستناياها تطير وتختفى !! بجد مكنتش عارفة أنا ليه براقبها ... سمعت صوت بنوته.. ولقيت بنت البواب ماشية فى الشارع ...شافت البالونة ...  جريت أخدتها وبصت حواليها علشان تتأكد إنها مش بتاعة حد .. أخدتها وهى مبسوطة ... لمحت البسمة على شفايفها وشفت الفرحة فى عينيها ... حسيت إن غضبى إتحول لفرح .. حسيت إن آلمى إتحول لأمل ..


Sunday, March 17, 2013

Utopia


عيونهم لا تعرف الــكــذب ، فبريقها يـــــدل على أنهـــا لم تهتدى لطريــق الخـداع بعد .
 قلوبهم تُغلفها الطـهـــارة المُمتزجة بنقاء أرواحهم .
 ضحكاتهم تُشع ببرائة النور الملائِكى .
 نفوسهم لم تلوثها النقائص البشرية المُعقده
 أما أحلامهم فلم تقتلها الحدود الإنسانية المزعومه .
حدود إختلاف الهوية .
حدود إختلاف العقيدة .
حدود إختلاف الديانة .
حدود إختلاف اللغة .
عالمهم أشبه بالمدينة الفاضلة ، القائمة على أُسس الوحدة والتوحيد .
فهويتهم هى نقاء السريرة
وعقيدتهم هى السماحة
أما ديانتهم فهى الحب
ولغتهم تنحصر فى مزيج رائع من الضحكات  والسمات المتبادلة .


Their eyes do not know the meaning of  lies, because the shining light can easily tell you that they did not know the path of cheating yet.
Their hearts are covered with the purity of their souls.
Their laughter is brightening with the light of holy angels.
Their feelings did not contaminate by the complicated human imperfections.
Their dreams did not die by the human limits.
The limits of dogma.
The limits of religion.
The limits of language.
Because their world is similar to Utopia which based on unity and monotheism.
Their identity is purity of soul.
Their dogma is forgiveness.
Their religion is love.
Their language is mix between smiles and laughter.










Friday, March 15, 2013

My Brother


I miss my brother
Miss when he used to tease me .
Miss when he used to poke me in silly way ..
Miss when he used to make my hair like a broom ..
Miss our daily Tom & Jerry cartoon .
Miss Our smiles .. Miss Our laughters ...Even Miss Our Fights ..
May Allah bless you in your new life .. Will always love you dear Moutaz  ♥

Monday, March 4, 2013

عم حسن


قلبه مرفرف زى الطيــــــر
حالته خطيرة بتعدى الغيـــر
 صوته قنابل غاوى مشاكل
ضِحكُه ملعلع ماشى يشاكل
وشه الباسم مهما يصيـــــر
يفضل راســم حب وخيـــر 

Thursday, January 31, 2013

عروس البحر

سارت بخطوات ثابتة لا تعرف التردد ..  كانت تتقدم نحو البحر دون أن تلامس قدميها العاريتين رمال الشاطىء ، كالملاك الطائر المُرفرف بجناحيه مُحدثاً عاصفة هوجاء ... يالله كم تُشبه فى روعتها  بياض الثلج المُشع بين غيوم السماء ! تَلفتت يميناً ويساراً بعيونها البريئة لتتأكد من عدم وجود متطفلين ... أمسكت بطرف ردائِها الأحمر المُخملى وتقدمت بجُرئهٍ نحو البحر .. لامست قطرات المياه أصابع قدميها فسَرت القشعريرة فى بدنها ... تحمست أكثر فأكثر وبدأت تتعمق فى مياه البحر إلى أن بلغ الماء ركبتيها ...أغمضت عينيها وأخذت فى التمايل ...  وهنا أبت السماء الآ تشاركها فرحتها فتشابك السحاب بخفةٍ مُسقطاً دمع الفرح فى هيئة أمطار خفيفة ... زادت فى تمايلها ورقصها وزادت السماء من دموع فرحتها ... ذابت بين قطرات المطر كما يذوب الملح فى مياه البحر ... صارت طيفاً فى الهواء يتنقل حيثما شاء مُعلناً عصيانه على الجسد البشرى الذى يقيد نقاء الروح ...

Saturday, January 5, 2013

ضحكة حزين




فى الشوارع عالنواصـى
وسط أهلى ووسط ناسـى
شفت واحد شكله راسـى
وشه قاسى م المآســــى
قال بيعمل إنه ناســـــى
كان بيحكى عن راويـة
فيها عبرة وليها غايـــة
سَمَى صَلَى فى البدايــة
كل كلمة م الحكايــــــة
جت بدمعة من عينيـــه
دارى خبى بضحك صافى
كان يقولك حزن مافــــى
يحضنك والحضن دافــى
كالدوا يشفى الـــجـــراح